بعدما وجد الحراس الاحجار الخمس من أصل عشر. يسعون للبحث عن الحجر الذهبي ولكن يفقدون المدخرة المملوئة بطاقة الحجر الذهبي ويعثر فيوري الشرير على الزورد الخاص بالحجر الذهبي ويستخدمه ضد الحراس. ولكن سرعان ما يجد الحراس حارسهم الذهبي اللذي كان فيوري يسجنه داخله لمدة 800 عام ويسترد الحارس الذهبي المدخرة والزورد من فيوري.وبعدها تم العثور على الحجر الرمادي بواسطة أمير زيندار الذي حاول جاهدا أن يختاره الحجر الرمادي، حيث فعل كل ما بوسعه مستغلا أمواله وثروته ولكن للاسف لم يختاره الحجر الرمادي، لأنه لم يكن جديرا بذلك، فأعاد الحجر الرمادي للحراس ولكن سرعان ما أتى فيوري ووحوشه لأخذ الحجر ،لكنه ضاع من كل من الحراس و فيوري، وهنا ضهرت كلوي أخت تشيس الصغرى التي كانت قادمة لتعطي شيئا لأخيها، وحينئذ كان الحراس يقاتلون فيوري ،وتعرضت للخطر لكن الامير عرض حياته للخطر من أجل إنقاذها وعندها ضهر الحجر الرمادي واختار الامير .وبعدها وجد الحراس الحجر البنفسجي وبدأو بالبحث عن حارسه بأداء تمثيلية على الناس، وبالطبع أرسل سليدج وحوشه لأخذ الحجر البنفسجي منهم واستطاع فيوري الحصول عليه وبعدها أتى سليدج إلى الارض ليقاتل الحراس شخصيا، بالاستعانة بطاقة الحجر البنفسجي واستطاع أخذ الحجر الأحمر من تايلر ، وبالتالي جرده من قواه ، وقبل أن يأخد بقية الأحجار ، تمكن الحراس من الهرب ، بالاستعانة بألي تيرا ، ثم عاد سليدج الى السفينة وأسر كيبر ،لكن كندل لحقت به عن طريق إحدى مركباته فوصلت الى السفينة،و معها جهاز يبحث عن الاحجار، واستطاعت تخبئة الحجر البنفسجي ،لكن أمرها كشف، وحين أضهرت شجاعة كبيرة في إنقاذ كيبر اختارها الحجر البنفسجي ، واصبحت حارسة بنفسجية وعندها أتى تايلر وشيلبي إلى السفينه لانقاذهم وغادرت كل من شيلبي و كيندل وكيبر السفينة، بينما بقي تايلر هناك ليعطل المدفع الليزري، الذي صنعه سليدج ليدمر الأليين ، وذلك باسترجاع الحجر الأحمر ولكن يوقفه سليدج وهو على وشك أخد الحجر، ويطلق المدفع الليزري لكن جهاز كندل كان قد استطاع أخذ الحجر الاحمر، وبدأت سفينة سليدج بالتدمر وهرب الفيفكس بأخر المركبات وقفز تايلر من السفينة وضن أنه سيموت لولا أن الحراس انتشلوه من الفضاء بواسطة ألي تيرا ، ثم قاتل كل الحراس الوحش الضخم الذي أرسله سليدج سابقا ،ووقعت سفينة سليدج في الارض وتدمرت . ولكن بقي وحش واحد لا يزال على قيد الحياة .