فلينت لوكوود دائما يريد أن يخترع شيئا عظيما، بالرغم من حماسه لإبداع شيء ما الا ان اختراعاته التي كانت عبارة عن رذاذ يضعه على قدمه بدلا من الحذاء أو جهاز تحكم للتلفزيون والسيارة الطائرة والفئران الطائرة ومضاد صلع للرأس وجهاز مترجم لأفكار القردة وكلها كانت تنتهي بالفشل. فلينت يعيش في بلدة خيالية صغيرة في وسط المحيط الأطلسي اسمها شلال السنونو مع والده الآرمل تيم الذي كان يسيء فهم موهبة ولده. كان المصدر الوحيد لإيرادات البلدة هو تعليب أسماك السردين ولكن هذا العمل أُغلق فأصبح طعام اهل البلدة هو السردين فقط. استطاع فلينت وبمساعدة حيوانه الأليف القرد الذي كان يدعوه ستيف أن يخترع آلة تحول الماء إلى طعام، جرب اختراعه في المنزل ولكنه لم يفلح لأن الدائرة الكهربائية لم تكن كافية فقرر تشغيل الجهاز عن طريق ايصاله بمحطة كهرباء قريبة وعندما قام بتشغيل الجهاز مرة أخرى انطلق جهازه كالصاروخ مدمرا كل شيء في طريقه بما في ذلك مكانا جديدا كان قد أُعد للجذب السياحي، وبينما كان فلينت يتعافى من فشله التقى بسامنثا (سام ) سباركس التي تعمل متدربة في احدى القنوات التلفزيونية وجاءت لتغطية افتتاح مشروع الجذب السياحي وقطع حديثهما تلون الغيوم بألوان قوس الرحمن وتساقط ساندويتشات الهمبرجر عليهم كالمطر. أدرك فلينت أن جهازه بدأ بالعمل وأعطى نتيجة مرضية فقرر أن يعمل جهازا ليتواصل مع اختراعه ليرسل له أوامر بصنع أنواع أخرى من الطعام. تم تغيير اسم البلدة وأصبحت وجهة للسياحة الغذائية وصار يقصدها الكثير من السياح. كل شيء كان يسير على مايرام حتى أصبح سكان البلدة يطلبون الطعام بشراهة من آلة فلينت. فلينت لاحظ أن الطعام بدأ يصبح حجمه أكبر من المعتاد وعلى الرغم من قلق فلينت من هذه النتيجة الا أن العمدة الذي أصبح بدينا جدا ولاينتقل الا بدراجة لضخامة وزنه استمر في حث فلينت على تشغيل الته والاستمرار بانتاج الطعام وقائلا له انه كلما كان أكبر كلما كان أفضل. المواطنون والسياح كانوا في هناء حتى تفاجأ بعاصفة طعام تهدد البلدة هرع فلينت مسرعا إلى المعمل ليوقف الجهاز ويرسل "الكود القاتل" لايقاف الاوامر ولكن العمدة القى بقطعة فجل كبيرة فدمر جهاز الاتصال قبل أن يتم ارسال الكود سأل فلينت العمدة ماذا كان الطلب الذي أرسله فقال له بأنه طلب بوفيها مفتوحا يحتوي على جميع أصناف الأطعمة، قبل أن يلوذ الناس بالفرار لأن فلينت لم يعد مسيطرا على اختراعه ولأن هناك عاصفة أخرى أضخم من الأولى في طريقها إليهم لقي فلينت التشجيع من والده في أن يصحح مابدأه وبالفعل اخترع فلينت سيارة طائة وقرر أن يطير عاليا لاختراعه ثم يضع الكود القاتل في الالة بواسطة فلاش يو اس بي ، خرج فلينت وسام والمصور الذي كان برفقتها ماني وبرنت الابن المدلل للبلدة بالاضافة للقرد ستيف في هذه المهمة ، وبينما كانوا يقتربون وجدوا الجهاز في قلب قطعة لحم كبيرة والغيوم تدخل من الأعلى ويخرج إعصار الغذاء من الأسفل وعندما اقتربوا أكثر بدأت قطع من الطعام تهاجمهم وأصبح الوضع فوضوي وفي أثناء ذلك فقد فلينت فلاش اليو اس بي الذي كان بداخل شفرة الموت لإيقاف الجهاز. بالرجوع إلى البلدة نجد ان المواطنين والسياح استطاعوا الهرب فيما انهار جبل بقايا الطعام محدثا سيلا من الطعام دمر البلدة بكاملها وغطى معمل فلينت فيما كان والده يحاول ارسال شفرة الموت لجهاز فلينت المحمول بعد أن فقد الشفرة، تيم مازال على قيد الحياة واستطاع ان يرسل شفرة الموت دخل فلينت داخل كرة اللحم وعندما وضع الجهاز وقام بتشغيل شفرة الموت اكتشف ان تيم ارسل له ملفا غير صحيح لم يستسلم فلينت لخيبة الأمل هذا وحاول بذل مافي وسعه واستخدام مالديه فقام برش الرذاذ الذي بحوزته على الجهاز فانفجر الجهاز. بعد انفجار الجهاز اختفت عاضفة اللحم واستطاع جميع من كان في كرة اللحم للعودة للبلدة بسلام بعد ذلك عبر تيم عن فخره بابنه واحتفل فلينت وسام .