بأول عيد ميلاد بعدما فتحت أبواب آريندل مرة أخرى، تقيم الملكة إلسا وشقيقتها الأميرة آنا احتفالًا لكل آريندل متفاجئتين بالحضور يغادرون مبكرًا لأداء تقاليدهم الخاصة المعتادة في احتفال عيد الميلاد على عكس المتوقع. وقتها تكتشف الشقيقتان أنهما لا تملكان تقاليدا خاصة بعائلتهما، وتعلل إلسا الأمر بعزلها لنفسها معظم حياتها بغرفتها حتى فتحت الأبواب مما وضع عائقًا لبقائهما معًا. فيندفع أولاف للبحث عن تقاليد آريندل في هذا الاحتفال ليحتفلوا بها جميعا.

بالتجوال عبر المملكة، يقابل أولاف عددا من العائلات ليتعرف على تقاليدهم في عيد الكريسماس والحانوكا وعيد منتصف الشتاء. بعد مقابلتهم لأوكن، يذهب أولاف وسفين عبر مزلقتهم عابرين برودة ثلوج التندرا حتى أشعلا المزلقة مستخدمين قطعة فحم. ينزلق سفين وأولاف عبر التل حتى ينفصلا عن بعضهم البعض في فوهة. بمجرد كعكة فواكه أميركية، ينطلق أولاف محاولًا إجتياز الغابات حتى تهاجمه الذئاب.

في تلك الأثناء، تكتشف الشقيقتان آنا وإلسا بعض الأغراض المنسية في العلية، تتضمن كثيرًا من ذكرياتهم. يعود سفين لكريستوف وآنا وإلسا ليخبرهم بمأزق أولاف، فيحشدان سكان آريندل للبحث عنه. بمكان أخر حيث كان أولاف، عزم أولاف على الفرار من تلك الذئاب، لكنه يفقد الكعكة بسبب صقر فيقلع ويستسلم عن فكرته السابقة بالفرار وشق الغابة حينما كان قريبًا من شجرة قريبة من المملكة. ولم يمض كثير بعدها حتى تعثر عليه الشقيقتان وتهؤنانه باكتشاف وجود تقاليد لهم. حيث إنه بعد سنوات من بداية معزل إلسا، راحت آنا تراسلها من أسفل الباب كل عام ببطاقات ودمى لأولاف، ليعودوا جميعًا للإحتفال واستعاد أولاف كعكته حينما أسقطها عليه الصقر.