Nature

شاهد فيلم قلباً و قالباً Inside Out مدبلج عربي

وظّف بيت دوكتر طاقَماً لِكتابَة قِصّة الفيلم، وكانَ الطاقَم رِجالاً ونِساءً. وبعدَ البَحث المُستَمر وقعَ اختيارُهم على عقلِ فتاة لتدورَ أحداثُ القِصّة بِه، وذلِك بسبب البُحوثات التي أظهَرت أنّ الفتيات بينَ سِن 11 و17 أكثَر إظهاراً لمشاعِرهن وعواطِفهن وأكثَر تغييراً في بُنيَتِهن من الفتيان. وحاولوا الإبتعادَ قَدرَ الإمكان عن الصورة النمطيّة التي تَظهر فيها الفتيات كَحُبِهنّ للون الوردي والفساتين.

استَمرّ تطويرُ القِصّة من سنتين إلى ثلاث سنوات، وكانَت تُعرَض القِصّة باستمرار على Brain Trust وهُم مجموعَة المُستشارين الإبداعيين في بيكسار يُشرِفون ويُنقّحون ويُراقبون تطويرَ جميعِ الأفلام. بعدَ الكثيرِ من العَمل والكِتابَة والاقتراحات من صانِعي الأفلام، ستبدأ عمليّة الإنتاج؛ إلّا أنّ النُسخّة قُيّمت مُجدّداً بعدَ ثلاثِ أشهُر فأعُيدَ هيكَلتُها. كيفن نولتينغ وهوَ أحد المُحرّرين ذَكر أنّه يوجَد على الأقل سَبعُ نُسخٍ مُختَلفة مِن الفيلم قبل أن يَقع الاختيار على أحدِهم وتبدأ مرحَلة الإنتاج. وخِلالَ كِتابَتهم وجدوا أنّ أصعَب شخصيّة والأكثَر تعقيداً هيَ الفرح.

خِلالَ مؤتَمر سيغراف 2013 (مجموعَة الاهتمام المُشتَرك بالرسومات الحاسوبيّة والتقنيات التفاعليّة SIGGRAPH) قالَ بيت أنّ القِصّة هيَ من أصعَب القِصص التي عَمِل عليها، حيثُ يجب أن يَجمَع بينَ تَصرّفات الطِفلَة وما يَحدُث داخِل عقلِها. وذَكر أنّ الأمر استَغرَق مِنهُم أربَع سنواتٍ للتوفيق بينَ عَقل الفتاة ومشاكِلها الشخصيّة وحياتِها الخارجيّة. وساعَدهُم مَفهوم الجُزر الشخصيّة personality islands الذي ابتكروه داخِل عقل الفتاة على تطوير الشخصيّات بسهولَةٍ أكثَر.كما جَعلوا الأفكار عِبارَة عن حقلٍ، تقوم بِه الشخصيّات بزراعة الأفكار الجديدة كما يَزرَع المُزارِع بُستانَه.

في النُسخ الأولى من الفيلم كانوا يُركّزون على الفرح والخوف لاعتقادِهم أنّه سيكون أكثَر إمتاعاً للمُشاهدين. وبحلولِ يوليو 2012، أشرَفَ على المَشروع عَدداً من السينيمائيين في بيكسار. شَعر بيت دوكتر أنّ القِصّة لم تَكُن بالمُستوى المطلوب، فخافَ على مَشروعِه من الفَشل. وفي يومٍ أثناء عودَتِه إلى المَنزِل فكّر كثيراً في الفيلم وأنّه سيفشَل فبدأ يُفكّر أن عليه الاستقالة من المشروع. وخِلاَل تفكيرِه بتقديمِ استقالَته، فكّر أنّ المَشاعِر تَهدِف لربط الناس معاً وأن العالاقات هيَ أهمّ شيءٍ في الحياة. فالتقى مع جوناس ريفيرا وروني ديل كارمن في تِلك الليلة ليُخبِرهم بمُخطّطه الجديد للفيلم التي كانَ أساسُه أن سيتَبدِل الخوف بالحُزن فوجَد مُوافَقةً على ذلك ثُمّ أبلَغ المُشرفين في بيكسار

 

مقالات مشابهة

آخر المقالات

الأكثر شعبية