عندما تكتشف (كلوي) أن الأقزام في حديقة منزلها الجديد ليسوا كما يبدو، فيصبح عليها الاختيار بين السعي لتحقيق الحياة المنشودة في المدرسة الثانوية وبين الكفاح ضد الـ(تروجز)