في إحدى الليالي وبالتحديد في طائرة مظلمة حيث جلست طفلة مع ببغائها الأبيض غير مدركة لما يجري حولها كانت أصوات إطلاق النيران تعلو وتعلو وفجأة صوت يقول سلمى..اعتني بحنان، في تلك اللحظة امرأة شابة تقفز من المروحية وهي تحمل طفلة بين ذراعيها وسط دخان كثيف يلف المكان، ثم المشهد التالي يكون حين تستيقظ الطفلة على أنغام عزف الناي لترى صبيا مع أغنام يرعاها يقترب وهو يقول"صباح الخير"...ثم تتوالى الأسئلة:"من أنت؟!!..من أين أنت؟.." أين أبوك وأمك؟!!"
-أبي وأمي؟!!- نعم. أين هما؟!! -لست أدري. -لا تدرين! ما اسمك إذن؟ -اسمي أنا؟ أنا لا أعرف اسمي...لا أعرف شيئا...لا أعرف.....
فجأة يصرخ الببغاء "زهرة الجبل..زهرة الجبل -زهرة الجبل!ماذا تعني؟ -نعم نعم.زهرة الجبل...نطق الببغاء.
ثم يظهر المشهد التالي ويكون بعد ستة أعوام نرى تلك الفتاة تعمل كممرضة وقد أصبحت جميلة جدا
المهم نراها تجري نحو الغابة لترى ذلك الصبي وقد اعتدى عليه أحد النبلاء بالضرب وأوقعه على الأرض أخذت تنادي "حسان !هل أنت بخير؟ -جمان !نعم أنا بخير " نلاحظ نظرة غريبة على وجه النبيل الشاب عند رؤيتها حيث تغيرت نظرته وكأنه يتذكر شيئا ما"
فإذا بها تصرخ بوجهه "ألا تخجل من نفسك؟"حينها صوب بندقيته نحوها -يبدو أنك لا تصوب بندقيتك إلا للضعفاء!قالت جمان وهي تشيح ببندقيته عن وجهها -سأخذ هذه الفتاة معي إلى قصري.هيا.وأشار إلى أتباعه فقبضوا عليها وحين حاول حسان مساعدتها أصابه بعيار ناري في ذراعه...
تحدث بعض المواقف المثيرة بعد ذلك : ك..هرب جمان مع حسان من القصر ثم من المدينة بعد أن ضيق النبيل "شاكر" عليهما الخناق وكانفجار قنبلة يتسبب برمي حسان بعيدا في النهر غير أن الشرطة لم تجد جثته قائلين" ربما تحول إلى أشلاء !!" تقرر جمان أن تجد عبد القادر جميل الذي كان حسان ينوي ايجاده من أجلها والذي اكتشف أنه كاتب ألحان زهرة الجبل، فهل ستكشف الستار عن ماضيها الحزين ؟ومن هو عبد القادر جميل وهل سيساعدها في العثور على والديها وان عثرت عليهما كيف ستكون حالتهما؟ثم لم كل هذا الإصرار من شاكر للقبض عليها؟وهل سيظهر حسان مرة أخرى ؟!!!